داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
113
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
أمير المؤمنين الحسن ( رضي الله عنه ) : كان الخليفة الخامس ، ولد في المدينة في ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وعاش سبعة وأربعين عاما ، ويقال : خمسة وخمسين ، وكان له ستة عشر ابنا : تسعة أبناء وسبع بنات ، والأبناءهم : حسن المثنى وزيد وعمرو وقاسم وعبد الله وعبد الرحمن وحسين الأثرم وطلحة وأبو بكر ، وكانت أم حسن المثنى حولة بنت منظور الفزارية وأم زيد والحسن والحسين أم البشير بنت مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية ، وكانت أم عمرو وقاسم وعبد الله وعبد الرحمن أم ولد وكانت والدة الحسين وطلحة وفاطمة أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله التميمي ، وكان أبو بكر وأم عبد الله وفاطمة الصغرى وأم سلمة ورقية من أمهات أخريات . وكان لحسن المثنى خمسة أبناء : عبد الله المحض وإبراهيم العمد وحسن المثلث وداود وعفر ، ونقباء البصرة وهم : آل أبي يزيد من نسل جعفر ورضى الدين نقيب النقباء ابن طاوس من نسل داود ، ويوجد أبناء حسن المثلث في مصر والنوبة . وملوك اليمن من أبناء إبراهيم ؛ لأن الخطبة والسكة كانت بأسمائهم مدة مائة وثلاثين عاما ؛ وكان آخرهم المعتضد عبد الله بن المستنصر محمد بن المختار القاسم بن الناصر لدين الله بن الهادي يحيى ، وكان صاحب صعدة ، وكانت له الخطبة والإمامة في مكة مدة سبعة أعوام ، وهو ابن الحافظ أبى عبد الله حسين بن القاسم الموشى بن الحسن التج ، ويدعى من أبنائهم الإمامة ، الإمام الناصر وباسمه الخطبة والسكة . في حال بلاد اليمن : كان أول سلطان توطد ملكه في اليمن الملك منصور كرد من أراد بغداد الذي كان قد أرسله الخليفة المستعصم برسالة إلى اليمن ، وكان ملك اليمن في ذلك الوقت أسد الوقت أسد الإسلام ، ومات في ذلك الوقت مصادفة ووصل الخبر بأن المغول خربوا بغداد وقتل الخليفة ، فوصلت سلطنة اليمن إلى منصور وكان شجاعا كريما إلى أبعد حد ، وفوض شؤون ملكه أثناء حياته لابنه المظفر ، وحكم المظفر ثلاثين عاما كما أنه فوض أمور ملكه في حياته لابنه أشرف وكان ملكا لعام ونصف ، وبعد ذلك أفضى الملك إلى أخيه الملك المؤيد ، وهو في ذلك العهد سلطان اليمن ، وكان له ولدان : المظفر ومحمد